لم تعد السيارات اليوم تُقاس فقط بقوة المحرك أو كفاءة استهلاك الوقود أو حتى التصميم الخارجي. بالنسبة لجيل جديد من السائقين والركاب، أصبحت التجربة داخل السيارة لا تقل أهمية عن الأداء نفسه. كيف تشعر الرحلة؟ كيف تتكامل السيارة مع أسلوب الحياة اليومي؟ وكيف تجعل الوقت على الطريق أكثر راحة ومتعة؟
هذا بالضبط ما تركز عليه OMODA في رؤيتها للمستقبل.
وقد تجسدت هذه الرؤية بوضوح خلال مشاركتها في Milan Games Week وPoland Games Week، حيث دخلت OMODA إلى قلب واحدة من أكثر البيئات الثقافية تأثيراً في عصرنا. فهذه الفعاليات ليست مجرد منصات للألعاب، بل مساحات تجمع بين الإبداع، والتقنية، والمجتمع. ومن هنا، استطاعت OMODA أن تربط بين عالم الألعاب ومستقبل التنقل الذكي.
عندما تلتقي ثقافة الألعاب بعالم التنقل
في كل من ميلانو وبولندا، لم يكن جناح OMODA مجرد عرض سيارات تقليدي. بل كان تجربة تفاعلية متكاملة. الزوار لم يكتفوا بمشاهدة السيارات من الخارج، بل جلسوا داخلها، واكتشفوا المقصورة، وتفاعلوا مع التقنيات المصممة لجعل كل رحلة أكثر سلاسة ومتعة.
ومن خلال التعاون مع صناع محتوى ومؤثرين من عالم الألعاب ونمط الحياة، فتحت OMODA حواراً حقيقياً حول كيف أصبحت السيارة مساحة شخصية. مساحة للعمل، والاسترخاء، ومشاهدة المحتوى، ومشاركة اللحظات مع الآخرين. هذا المفهوم لاقى صدى واسعاً لدى الجمهور الشاب الذي يرى السيارة امتداداً لحياته الرقمية.
شاشة منزلقة تعيد تعريف تجربة الراكب
من أبرز التقنيات التي لفتت الأنظار في الحدثين كانت الشاشة المنزلقة المبتكرة من OMODA. فبينما يركز السائق على القيادة والملاحة، يستطيع الراكب الأمامي الاستمتاع بمشاهدة برامجه المفضلة أو المحتوى الترفيهي بكل سلاسة.
هذه الميزة لا تهدف إلى تشتيت الانتباه، بل إلى توزيع الأدوار داخل المقصورة بذكاء. السائق يبقى مركزاً، والراكب يحصل على تجربة مستقلة ومريحة. في الرحلات الطويلة أو التنقلات اليومية داخل المدينة، تصبح هذه التفاصيل الصغيرة عاملاً مؤثراً في جودة الرحلة.
الكثير من زوار المعرض عبّروا عن إعجابهم بهذه الفكرة، لأنها مصممة للحياة الواقعية، وليست مجرد إضافة شكلية.
تصميم يتمحور حول الإنسان
فلسفة المقصورة الذكية لدى OMODA لا تقتصر على الشاشات فقط. بل تشمل تخطيطاً مدروساً، وأنظمة سهلة الاستخدام، وبيئة داخلية تتكيف مع مختلف أنماط القيادة. سواء كانت رحلة هادئة بمفردك، أو تنقلاً مع الأصدقاء، أو سفراً مع العائلة، تشعر بأن السيارة تفهم احتياجاتك.
وخلال فعاليات Games Week، برز هذا التوجه بوضوح. بدلاً من التركيز على الأرقام والمواصفات التقنية فقط، اختارت OMODA أن تُظهر كيف يمكن للتقنية أن تخدم الحياة اليومية وتضيف لها قيمة حقيقية.
تجارب تُبنى بالشراكة مع المؤثرين والمجتمع
من العناصر اللافتة أيضاً في مشاركة OMODA كان أسلوب التعاون مع المؤثرين وصناع المحتوى. لم يكن دورهم ترويجياً تقليدياً، بل شاركوا التجربة فعلياً، استخدموا التقنيات، ونقلوا انطباعاتهم الصادقة إلى متابعيهم.
هذا الأسلوب يعكس فلسفة OMODA في الابتكار القائم على الحوار والتفاعل. فالتقنيات الأفضل تولد عندما تُختبر في الواقع، وتُبنى بالتعاون مع المستخدمين أنفسهم.

نظرة واقعية لمستقبل القيادة اليومية
ما قدمته OMODA في Milan Games Week وPoland Games Week لم يكن رؤية بعيدة أو فكرة مستقبلية غير قابلة للتطبيق. بل كان تصوراً عملياً لمستقبل قريب، حيث تصبح السيارة مساحة ذكية، مريحة، ومتوازنة بين الترفيه والسلامة.
ومع تطور السيارات لتصبح منصات متصلة بأسلوب الحياة، ستقود العلامات التي تفهم الإنسان قبل التقنية هذا التحول. من خلال الشاشات الذكية، والتصميم المدروس، والتركيز على التجربة الإنسانية، تثبت OMODA أن كل رحلة يمكن أن تكون أكثر متعة وراحة.
مع شاشات أذكى وتجارب أعمق، تعيد OMODA تعريف معنى الاستمتاع بالطريق.